غادر الرئيس عبد الفتاح السيسي العاصمة الكورية الجنوبية سول متوجهاً إلى كوالالمبور، لبدء زيارة دولة إلى ماليزيا، وذلك في ثاني محطات جولته الآسيوية. وجاءت المغادرة بعد برنامج رسمي في كوريا الجنوبية ركز على تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة مسار التعاون بين البلدين، في إطار زيارة اتسمت بكثافة نشاطها الرسمي وتعدد محطاتها.
ختام المحطة الكورية
في سول، التقى الرئيس السيسي بالرئيس الكوري الجنوبي لى جاي ميونغ في مقر الرئاسة الكورية، ضمن نشاط وصفت التغطيات بأنه كان مكثفاً خلال الزيارة. وأشارت المواد إلى أن اللقاء عكس استمرار التواصل السياسي بين القاهرة وسول، في إطار العلاقات المصرية الكورية، بما يعكس حضوراً واضحاً لهذا المسار في أجندة الزيارة.
وعند مغادرته العاصمة الكورية الجنوبية، كان في وداع الرئيس وزير التجارة بجمهورية كوريا، ومدير المراسم الكورية، والسفير حازم زكي سفير مصر لدى كوريا، إلى جانب أعضاء السفارة المصرية في سول. ويأتي هذا الوداع الرسمي ليختتم محطة شهدت أيضاً مشاركات أخرى للرئيس خلال وجوده في كوريا الجنوبية، من بينها المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الكوري الجنوبي، بما أضفى على الزيارة طابعاً دبلوماسياً متكاملاً.
الانتقال إلى كوالالمبور
وتوجه الرئيس السيسي إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور في مستهل زيارته إلى ماليزيا، ضمن الجولة الآسيوية التي يقوم بها. وذكرت التغطيات أن هذه المحطة تمثل ثاني محطات الجولة، بعد انتهاء الزيارة إلى كوريا الجنوبية، من دون إضافة تفاصيل أخرى عن برنامج الزيارة في ماليزيا، ما يجعل الانتقال نفسه هو أبرز ما حملته التطورات المعلنة في هذا اليوم.
كما تناولت المواد المصاحبة للخبر أجواء الاستقبال في كوريا الجنوبية، ومنها مشاركة أطفال كوريين في أداء أغنية عربية ترحيباً بالرئيس، إلى جانب تصريحات للرئيس الكوري الجنوبي خلال اللقاء. غير أن الحدث الأساسي في اليوم ظل انتقال الرئيس المصري من سول إلى كوالالمبور لاستكمال جولته الخارجية، بعد محطة كورية حملت لقاءات رسمية ورسائل سياسية مرتبطة بمسار العلاقات بين البلدين.