استهل الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارته إلى ماليزيا بلقاء رسمي في القصر الوطني بالعاصمة كوالالمبور، حيث جرت مراسم استقبال له في إطار زيارة تستمر يومين بدعوة من ملك ماليزيا السلطان إبراهيم. وشهدت الزيارة أجواء ترحيب رسمي في القصر الوطني الماليزي، قبل أن يعقد الرئيس لقاءه مع الملك في إستانا نيجارا.
استقبال رسمي في القصر الوطني
وصل السيسي إلى القصر الوطني الماليزي وسط مراسم استقبال رسمية، في محطة تعكس الطابع البروتوكولي للزيارة التي تأتي ضمن جدول ثنائي بين القاهرة وكوالالمبور. وجرى استقباله في القصر الوطني حيث التقى الملك إبراهيم، في أولى محطات الزيارة التي تركز على العلاقات بين البلدين.
القضية الفلسطينية في صدارة الحديث
وخلال اللقاء، شدد السيسي على أن فلسطين تمثل القضية المحورية في الشرق الأوسط، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة لها. وأشاد بالدور الذي تقوم به ماليزيا في دعم القضية الفلسطينية تاريخيًا، في إشارة إلى تقارب الموقفين بشأن أهمية إنهاء معاناة الفلسطينيين عبر حل سياسي متوازن.
دعوة متبادلة وتعزيز للعلاقات
كما وجّه السيسي دعوة إلى ملك ماليزيا لزيارة مصر، في خطوة تعكس رغبة في مواصلة التواصل بين القيادتين وتعزيز مسار العلاقات الثنائية. ويأتي هذا اللقاء في سياق تحرك دبلوماسي يربط بين الملفات السياسية الإقليمية وبين تطوير التعاون بين القاهرة وكوالالمبور، مع إبقاء القضية الفلسطينية في مقدمة الأولويات التي تناولها الجانبان.