خاص – بدأت إسرائيل جولة جديدة من التصعيد العسكري في قطاع غزة، مستهدفة مناطق متفرقة بغارات جوية مكثفة.
الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 300 فلسطيني وإصابة المئات بجراح خطيرة.
عملية “العزة والسيف”.. ضغط عسكري أم ورقة تفاوض؟
جاءت العملية الإسرائيلية الجديدة بالتزامن مع تعثر مفاوضات التهدئة مع حركة حماس، وفشل الوسطاء في التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار.
التقارير الإسرائيلية تشير إلى أن الهجوم يهدف للضغط على حماس لدفعها نحو تقديم تنازلات في المفاوضات، أو التقدم بمرحلة جديدة من صفقة تبادل الأسرى.
تصعيد عسكري دون اجتياح بري
صحيفة “يديعوت أحرونوت” أكدت أن القتال الحالي يقتصر على الضربات الجوية، دون التخطيط لاجتياح بري جديد في الوقت الراهن.
في المقابل، ترى مصادر أمنية إسرائيلية أن استمرار رفض حماس لأي تنازلات قد يؤدي إلى توسيع العملية لتشمل خيارات عسكرية أوسع.
نتنياهو والمكاسب السياسية
الهجوم الجديد يعكس استراتيجية الحكومة الإسرائيلية في استخدام الحرب لتعزيز موقفها السياسي.
تزايد الضغوط الداخلية على بنيامين نتنياهو، خاصة مع تصاعد الاحتجاجات ضده، يدفعه للجوء إلى تصعيد عسكري يضمن تماسك حكومته اليمينية.
العودة للقتال تمنحه فرصة لإعادة ترتيب أوراقه سياسيًا، خصوصًا مع مطالبة بعض القوى المتطرفة بتوسيع العمليات في غزة.
الموقف الإقليمي والدولي
الوسطاء الدوليون يحاولون إعادة الأطراف إلى طاولة التفاوض، لكن غياب الضغط الحقيقي على إسرائيل يتيح لها الاستمرار في عملياتها العسكرية.
في ظل هذا الواقع، يبقى المدنيون في غزة هم الضحية الأكبر، وسط تزايد الدعوات لتحرك عربي ودولي يوقف التصعيد ويمنع تفاقم الأزمة الإنسانية.
مستقبل التصعيد في غزة التطورات الحالية تشير إلى أن إسرائيل لا تسعى لحل عسكري حاسم بقدر ما تستخدم التصعيد كورقة تفاوضية.
استمرار العمليات قد يؤدي إلى تعقيد المشهد، مع احتمالية اندلاع مواجهات أوسع إذا لم تتحقق نتائج سياسية ملموسة خلال الأيام المقبلة.