واصل الدولار الأمريكي صعوده أمام الجنيه المصري في البنوك مع بداية تعاملات الأربعاء 14 أكتوبر 2026، ليتجاوز حاجز 53 جنيهاً للمرة الأولى منذ نحو 5 أشهر. وظهرت الزيادة في أكثر من بنك، مع تحرك السعر بنحو 19 قرشاً خلال اليوم، بينما تراوحت الارتفاعات في التعاملات الأولى بين 16 و20 قرشاً مقارنة ببداية الجلسة، بما يعكس استمرار الضغط الصعودي على العملة المحلية داخل القطاع المصرفي.
تجاوز الحاجز النفسي
سجلت البنوك مستويات بيع وصلت إلى 53.05 جنيه، فيما تجاوزت بعض الأسعار 53 جنيهاً بوضوح في أغلب البنوك العاملة في مصر. كما بلغ أعلى سعر لشراء الدولار 52.94 جنيه، في حين سجلت بنوك أخرى 52.93 جنيه للشراء و53.03 جنيه للبيع، و52.97 جنيه للشراء و53.07 جنيه للبيع. وتوضح هذه المستويات أن الدولار لم يكتفِ بملامسة الحاجز النفسي، بل استقر فوقه في أكثر من عرض سعري، مع استمرار التباين بين بنك وآخر في بداية التعاملات.
تحركات متباينة بين البنوك
أظهرت البيانات المنشورة على المواقع الإلكترونية للبنوك أن الارتفاع لم يكن موحداً، إذ تراوحت الزيادة بين 16 و20 قرشاً في خمس بنوك خلال التعاملات الأولى. وفي بعض الحالات ارتفع السعر 17 قرشاً للشراء والبيع مع تسجيل 52.94 جنيه للشراء و53.04 جنيه للبيع، بينما بلغت الزيادة 16 قرشاً في بنك آخر عند 52.93 جنيه للشراء و53.03 جنيه للبيع. كما وصلت الزيادة إلى 20 قرشاً في أكثر من بنك مع تسجيل 52.97 جنيه للشراء و53.07 جنيه للبيع، وهو ما يؤكد أن الحركة الصاعدة شملت أكثر من مستوى سعري داخل السوق المصرفية.
استمرار المسار الصاعد
يأتي هذا التحرك امتداداً لموجة صعود بدأت قبل أيام، مع استمرار الدولار في التقدم أمام الجنيه داخل القطاع المصرفي. ومع تخطيه مستوى 53 جنيهاً في التعاملات الصباحية، باتت السوق تترقب ما إذا كانت الأسعار ستستقر عند هذه المستويات أم تواصل الارتفاع خلال بقية اليوم. ويظل المشهد مرتبطاً بما ستسفر عنه بقية جلسات التداول، بعد أن سجلت البنوك بالفعل مستويات بيع وشراء أعلى من تلك التي بدأت بها التعاملات.