السيسي يلتقي جوتيريش ويؤكد أولوية المياه ودعم الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بين ملفين بارزين في تحركاته وتصريحاته اليوم: دعم دور الأمم المتحدة في تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، والتأكيد على أن قضايا المياه باتت أولوية ثابتة في السياسة الخارجية المصرية باعتبارها قضية تعاون وتنمية وليست مدخلاً للصراع. كما وجّه تهنئة إلى الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية، في إشارة إلى استمرار الاهتمام المصري بتعزيز العلاقات مع الشركاء الدوليين.

لقاء مع جوتيريش ورسائل بشأن السلام

استقبل السيسي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي بدر عبد العاطي، وأشاد بمواقفه تجاه عدد من القضايا، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وخلال اللقاء، شدد الرئيس المصري على أهمية تضافر الجهود الدولية لدعم دور الأمم المتحدة في تسوية النزاعات عبر الوسائل السلمية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مسارات دبلوماسية تمنع اتساع الأزمات وتدعم الاستقرار.

المياه في صدارة السياسة الخارجية المصرية

وفي موازاة ذلك، أكد السيسي أن قضايا المياه تحظى بأولوية متقدمة في السياسة الخارجية المصرية، باعتبارها ركيزة للتعاون والتنمية والازدهار المشترك. ولفت إلى أن المياه ليست سببًا للصراعات أو النزاعات، بل مجالًا ينبغي أن يُدار بروح الشراكة والمسؤولية الدولية. كما أوضح أن الأمن المائي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا دوليًا وتمويلاً كافيًا وبناءً للقدرات، مشيرًا إلى أن مصر ليست وحدها في مواجهة هذه التحديات، إذ تعاني دول كثيرة من ندرة الموارد المائية ومخاطر الجفاف والفيضانات وتزايد الطلب.

المياه حق للجميع

وشدد الرئيس المصري كذلك على أن المياه حق للجميع ولا يمكن استغلالها لأغراض سياسية. وجاء هذا الموقف ليعكس تمسك القاهرة بطرحها التقليدي في التعامل مع ملف المياه بوصفه قضية إنسانية وتنموية، لا أداة ضغط أو ابتزاز. وفي السياق نفسه، حملت تصريحاته تأكيدًا على أن إدارة هذا الملف تتطلب تعاونًا دوليًا أوسع يضمن العدالة والاستدامة.

تهنئة إلى البرازيل

وفي رسالة منفصلة، هنأ السيسي الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية، معبرًا عن تقديره لهذه النتيجة. وتأتي التهنئة في إطار حرص القاهرة على مواصلة التواصل مع القيادات المنتخبة وتعزيز العلاقات مع الدول الصديقة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *