وكالات:-
أجرى وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره السعودي، الأمير خالد بن سلمان، يوم السبت، لبحث سبل تعزيز الشراكة الدفاعية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان أن الوزير هيغسيث أشاد بمساهمة المملكة في دعم الأمن الإقليمي، وحث على استمرار التعاون لمواجهة التحديات المشتركة. كما أكد الجانبان على أهمية التواصل المستمر والتنسيق الوثيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بأن المحادثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، والتعاون الاستراتيجي في المجال الدفاعي وسبل تطويره بما يحقق المصالح المشتركة. كما ناقش الطرفان الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الدوليين.
وتتجه الأنظار حاليًا نحو السعودية في ظل دورها المتوقع في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، فضلًا عن مساعي الإدارة الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وفي هذا السياق، تستعد السعودية لاستضافة اجتماع يضم مفاوضين روس وأوكرانيين، بحضور فريق من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ومستشار الأمن القومي مايك والتز، والمبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
ومن المقرر أن تشمل جولة روبيو زيارة إلى السعودية بعد وصوله إلى إسرائيل، في إطار جولته الأولى في المنطقة.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس ترامب أنه سيجتمع مع نظيره الروسي في السعودية، عقب مكالمة هاتفية بينهما اتفقا خلالها على بدء المفاوضات بشكل فوري لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقد رحبت السعودية بمبادرتها لاستضافة القمة، مشيرة إلى استمرار جهودها لتحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا على مدار السنوات الثلاث الماضية.
على الصعيد الإقليمي، تستضيف العاصمة الرياض قمة لقادة السعودية ومصر والإمارات وقطر والأردن في 20 فبراير الجاري، لمناقشة خطة الرئيس ترامب بشأن قطاع غزة، وفقًا لما أفاد به مصدر سعودي لوكالة فرانس برس.
وتهدف القمة إلى بلورة موقف عربي مشترك حيال الخطة، مع التأكيد على رفض تهجير الفلسطينيين من غزة، وهو موقف أكدت عليه المجموعة العربية في الأمم المتحدة باعتباره انتهاكًا واضحًا لاتفاقية جنيف.
يُذكر أن مقترح ترامب يتضمن تولي الولايات المتحدة إدارة قطاع غزة، مع تهجير سكانه إلى مصر والأردن، ومنعهم من العودة بعد إعادة إعماره، وهو ما ترفضه الدول العربية المعنية بشكل قاطع.