أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يوم الثلاثاء، عن استحداث منصب نائب رئيس السلطة الفلسطينية، في خطوة لافتة تتزامن مع تطورات الأوضاع في قطاع غزة.
إعلان عباس خلال القمة العربية
جاء هذا القرار خلال مشاركة عباس في القمة العربية الطارئة بالقاهرة، والتي ناقشت آخر المستجدات في غزة.
وأكد أن المنصب الجديد سيشمل نائبًا لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
عفو عام يشمل مفصولي “فتح”
إضافةً إلى ذلك، أعلن عباس إصدار عفو عام عن جميع المفصولين من حركة “فتح”، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز وحدة الحركة التي يترأسها.
هل يعود دحلان إلى المشهد؟
ورغم أن عباس لم يذكر اسم محمد دحلان، إلا أن العفو العام قد يشمل القيادي السابق في حركة “فتح”، والذي كان يتمتع بنفوذ قوي في غزة قبل سيطرة حركة حماس على القطاع عام 2007.
ضغوط دولية لإصلاح السلطة الفلسطينية
يأتي هذا القرار استجابةً لمطالب المانحين الدوليين، الذين دعوا مرارًا إلى استحداث منصب نائب الرئيس لتعزيز استقرار السلطة الفلسطينية.
وعود بتجديد القيادة الفلسطينية
وخلال القمة، وعد عباس بإعادة هيكلة قيادة السلطة وضخ دماء جديدة في صفوفها، في ظل غياب الانتخابات الرئاسية والتشريعية منذ انتخابه عام 2005 خلفًا لياسر عرفات.