خاص – تُعقد اليوم الجمعة قمة غير رسمية في الرياض، بحضور قادة دول مجلس التعاون الخليجي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
دعا ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لهذا الاجتماع الذي يأتي قبل القمة العربية الطارئة في مصر يوم 4 مارس 2025.
يهدف اللقاء إلى تنسيق المواقف العربية حول القضايا الإقليمية الملحة، خصوصًا الأزمة في غزة، وإعادة الإعمار، والتحديات الأمنية والاقتصادية المشتركة.
الملفات المطروحة على الطاولة
تركز القمة على ثلاثة محاور رئيسية. الأول هو الوضع في غزة، حيث تبحث الدول آليات إعادة الإعمار وسط تقارير عن خطة تمويل عربية تصل إلى 20 مليار دولار.
يظل توزيع التمويلات ومسارات تنفيذها من أبرز التحديات التي تحتاج إلى توافق عربي.
المحور الثاني يتعلق بالأمن الإقليمي، خاصة مع تصاعد التوتر في البحر الأحمر واستمرار التهديدات الإيرانية.
أما المحور الثالث، فيرتبط بالتعاون الاقتصادي والاستثماري بين دول الخليج ومصر والأردن، في ظل مشاريع ضخمة تهدف لتعزيز التكامل الاقتصادي.
السعودية تقود التنسيق العربي
تسعى الرياض إلى تعزيز موقفها كقوة إقليمية تقود العمل العربي المشترك.
استضافة القمة في هذا التوقيت تعكس دورها المتزايد في توحيد الصف العربي وصياغة رؤية موحدة تجاه القضايا الإقليمية.
ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات أمام تحقيق هذا الهدف، خاصة فيما يتعلق بالخلافات حول إدارة ملف غزة وضمان تنفيذ أي اتفاقات يتم التوصل إليها.
السيناريوهات المتوقعة
يمكن أن تخرج القمة بتفاهمات مبدئية حول إعادة الإعمار، مع ترك التفاصيل للقمة العربية في مصر. خيار آخر هو الاكتفاء بتنسيق المواقف دون إعلان قرارات رسمية.
السيناريو الثالث قد يشمل إطلاق مبادرة سعودية تتضمن رؤية متكاملة للتعاون السياسي والاقتصادي العربي.
النتائج المحتملة
ستؤثر مخرجات القمة على المشهد الإقليمي خلال الفترة المقبلة، خصوصًا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والاستقرار في المنطقة. نجاح القادة في التوصل إلى موقف موحد سيعزز التعاون العربي في مواجهة التحديات المشتركة.