تلقى ليفربول هزيمة قاسية أمام نيوكاسل يونايتد في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، مما زاد من التكهنات حول مستقبل محمد صلاح مع الفريق.
مع تراجع مستواه في المباريات الحاسمة، وارتفاع حدة الانتقادات، أصبح بقاؤه في أنفيلد موضع شك، خاصة مع اتجاه النادي لإعادة بناء الفريق.
صلاح تحت المجهر بعد خسارة كأس الرابطة
حقق نيوكاسل يونايتد لقبًا تاريخيًا بعد 70 عامًا من الانتظار، بفوزه على ليفربول 2-1 في نهائي ويمبلي. سجل دان بيرن وألكسندر إيزاك هدفي نيوكاسل، بينما قلّص فيديريكو كييزا الفارق في الوقت بدل الضائع.
رغم محاولات ليفربول للعودة، نجح نيوكاسل في الحفاظ على تقدمه حتى النهاية.
أداء ضعيف في اللحظات الحاسمة
لم يظهر محمد صلاح بمستواه المعهود، وواصل تراجعه بعد الأداء المتواضع أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.
حصل على تقييم 6.5/10، وكان من أضعف لاعبي الفريق.
في المباراة، لم يسجل أو يصنع أي هدف، ولمس الكرة 20 مرة فقط، مع 12 تمريرة صحيحة من أصل 15.
لم يسدد أي كرة تجاه المرمى، ولم ينجح في خلق فرص خطيرة.
كما خسر التحامًا هوائيًا، وقدم واحدة من أسوأ مبارياته مع ليفربول، وفقًا لمتابعي الفريق.
صلاح يفقد بريقه في المباريات الكبرى
خلال الفترة الأخيرة، غابت مساهماته الهجومية، وسجل أرقامًا أقل من المواسم السابقة.
افتقد تأثيره في المباريات الحاسمة، مما جعله عرضة لانتقادات الجماهير والخبراء.
إخفاقات متتالية تزيد الضغوط
فشل ليفربول في تحقيق أي لقب هذا الموسم، بعد خسارته كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم خروجه من دوري الأبطال، وأخيرًا كأس الرابطة.
الجماهير كانت تعوّل على صلاح لإنقاذ الفريق، لكنه لم ينجح في تغيير مسار المباريات.
ليفربول يخطط لتجديد الفريق
بدأت إدارة النادي التفكير في إعادة بناء الفريق، مع احتمال التخلي عن بعض النجوم الكبار، بمن فيهم محمد صلاح، فيرجيل فان دايك، وألكسندر أرنولد.
التوجه الجديد يركز على جلب لاعبين شباب قادرين على قيادة الفريق في المستقبل.
مع وصول آرني سلوت كمدرب جديد، قد تتغير استراتيجية الفريق، مما يفتح الباب أمام رحيل بعض الأسماء الكبيرة.
فهل يكون صلاح ضمن القائمة؟ هل حان وقت رحيل محمد صلاح؟ مع تراجع مستواه وخسارة الألقاب، هل يفكر ليفربول في بيع محمد صلاح خلال الصيف؟ أم سيتمكن من استعادة مستواه وإنقاذ مسيرته مع الفريق؟