الصين تكشف عن خططها لاستخدام الروبوتات في الحروب القاتلة

كشف مقطع فيديو مرعب تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، عن ساحة معركة في شوارع مدينة “ديستوبية”.

في هذا الفيديو، يطارد كلب آلي يحمل مدفع رشاش ويدندن بأغنية أطفال، مقاتلين بشريين في مبنى مظلم.

الروبوتات القاتلة: المستقبل المظلم للذكاء الاصطناعي

في الحروب يشير الواقع إلى أن التحديات أكبر. وفقاً لتدريبات حرب المدن لجيش التحرير الشعبي، تكافح المنصات غير المأهولة بأسلحة خفيفة لاستئصال الأعداء المحميين في المباني والمخابئ.

لتحقيق “الإبادة الشاملة”، يقترح العلماء العسكريون الصينيون تجهيز الروبوتات الأرضية بأسلحة حرارية، وهي أسلحة دمار شامل.

الأسلحة الحرارية: قوة مدمرة تثير الجدل الأخلاقي

هذا هو أول إفصاح رسمي من الصين بشأن خططها لنشر أسلحة مثيرة للجدل على أنظمة غير مأهولة.

قال دانج تشنغوانج، الباحث في معهد نورينكو: “المدن الحديثة أصبحت دوامات حرب، مما يؤثر على فعالية الأسلحة التقليدية”.

وأضاف أن الدول في سباق لتطوير أنظمة مستقلة وتحقيق التنسيق بين الإنسان والآلة في ظروف صعبة.

تحديات التنسيق بين الإنسان والآلة في ساحة المعركة

اختبر الفريق طائرات بدون طيار وروبوتات أرضية عبر سيناريوهات قتالية في ساحات معارك وهمية.

قالوا إن أفضل التكوين يشمل طائرات بدون طيار للكشف عن الأهداف المموهة، بينما تعمل الروبوتات الأرضية كوحوش مدرعة تحمل أسلحة حرارية لتطهير المجمعات تحت الأرض.

الأسلحة الحرارية تستخدم معادن مثل الألومنيوم والتيتانيوم، وتنفجر على مرحلتين: تشتت الهباء الجوي يليه كرة نارية تفوق 2500 درجة مئوية.

يؤدي تأثير الفراغ الناتج إلى انهيار الرئتين وسحق الخرسانة. المخابئ التي يصل سمكها إلى 4 أمتار تتعرض لاختراق سريع.

بينما تتجنب هذه الأسلحة المعاهدة النووية، فإنها تواجه تدقيقاً أخلاقياً متزايداً.

قال بعض الخبراء إن الأسلحة الحرارية لا تميز بين المقاتلين والأطفال.

يتوقع بعض الخبراء العسكريين الصينيين أن تظهر قريبًا روبوتات قاتلة في ساحات القتال، وقد يتحقق ذلك حسب تطورات التوترات الجيوسياسية.