الأهلي يكشف تغطية 40% من عقد تريزيجيه وسط تحركات لتجديد هاني وضم علي إيهاب

تتواصل داخل الأهلي في هذه الفترة ملفات التعاقدات والتجديدات والتحضير للمباريات المقبلة، في مشهد يجمع بين الحسابات المالية والاحتياجات الفنية والاستعدادات الميدانية. ويبرز اسم محمود حسن تريزيجيه بوصفه أحد أبرز عناصر العائد التسويقي للنادي، بالتوازي مع تحركات لإغلاق ملف محمد هاني والبحث عن تدعيم جديد لوسط الملعب. وفي الوقت نفسه، يستعد الفريق لمواجهة القناة في الدوري المصري الممتاز، وسط نقاشات فنية حول مستوى الفريق وطريقة لعبه تحت قيادة الحسين عموتة.

تريزيجيه بين القيمة الفنية والعائد التجاري

كشف عضو مجلس إدارة الأهلي أن القيمة التجارية والإعلانية لمحمود حسن تريزيجيه أسهمت في تغطية ما يقرب من 40% من قيمة تعاقده مع النادي، موضحًا أن الشركة المسؤولة عن الكرة تحملت جزءًا من راتبه. ويعكس هذا التصريح، بحسب ما ورد، كيف أصبح الجانب التسويقي جزءًا من معادلة التعاقد مع اللاعب، وليس مجرد إضافة جانبية على القيمة الفنية التي يقدمها داخل الملعب.

وأشار المسؤول إلى أن تريزيجيه يملك حضورًا تسويقيًا واضحًا من خلال الإعلانات والمشاركات الترويجية ونشاطه على مواقع التواصل، وهو ما جعل الجانب التجاري عنصرًا مؤثرًا في تحديد قيمة عقده. كما أوضح أن النادي لا يتحدث عادة عن تفاصيل الرواتب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الاستفادة الاقتصادية من تريزيجيه تمثل عائدًا مهمًا للأهلي. وبهذا المعنى، لا يُنظر إلى اللاعب فقط باعتباره إضافة فنية، بل أيضًا باعتباره اسمًا قادرًا على دعم صورة النادي وعوائده خارج المستطيل الأخضر.

تجديد محمد هاني وتحركات الوسط

على صعيد آخر، اقترب الأهلي من حسم تجديد عقد محمد هاني، الظهير الأيمن للفريق، بعد مفاوضات جرت دون التخلي عن السياسة المالية التي يعتمدها النادي. ويأتي هذا التحرك ضمن مساعٍ واضحة للحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق الأول، مع الاستمرار في ضبط الإنفاق بما يتماشى مع نهج الإدارة في إدارة الملفات التعاقدية. ويبدو أن ملف هاني يسير في اتجاه الإغلاق، في إطار رغبة النادي في تثبيت ركائزه الأساسية قبل الدخول في مراحل أكثر حساسية من الموسم.

وفي ملف التدعيمات، يدرس الأهلي ضم علي إيهاب، لاعب إنبي، لتقوية خط الوسط خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما نال اللاعب اهتمام الجهاز الفني. ويُنظر إلى إمكاناته في وسط الملعب باعتبارها مفيدة أمام بعض الأساليب الدفاعية التي يواجهها الفريق في مباريات الدوري، وهو ما يفسر الاهتمام بمتابعته ضمن خيارات الدعم المتاحة. ويعكس هذا التوجه رغبة الأهلي في إضافة عنصر جديد يمنح الفريق حلولًا أكثر في منطقة الوسط، مع الحفاظ على التوازن بين الاحتياجات الفنية والالتزام بالسياسة المالية نفسها التي تحكم باقي الملفات.

استعدادات القناة والجدل الفني حول الأداء

يبدأ الأهلي اليوم تحضيراته لمباراة القناة في الدوري المصري الممتاز، ضمن الجولة السابعة، في وقت يسعى فيه الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية. وتكتسب المواجهة أهمية إضافية بالنظر إلى تاريخ اللقاءات بين الفريقين، إذ التقى الأهلي والقناة في 59 مباراة، ما يضيف بعدًا تنافسيًا جديدًا للمباراة المقبلة ويمنحها حضورًا خاصًا في سياق الجولة.

وعلى الجانب الفني، أثار الأداء الحالي للفريق نقاشًا بين بعض نجومه السابقين، إذ رأى ياسر ريان أن الأهلي لم يصل بعد إلى المستوى المنتظر تحت قيادة الحسين عموتة، معتبرًا أن أسلوبه لا يتناسب مع طبيعة الأهلي الهجومية. وفي المقابل، أشار إلى أن الفريق يملك القدرة على حسم مبارياته الكبرى إذا لعب بالروح نفسها التي ظهر بها في لقاءات سابقة، وهو ما يترك الباب مفتوحًا أمام تحسن الأداء مع استمرار العمل الفني. وبين هذا الجدل وتلك التحضيرات، تبقى مباراة القناة اختبارًا جديدًا لمدى جاهزية الفريق واستقراره الفني، في وقت تتداخل فيه ملفات الملعب مع ما يدور خارج الخطوط من تجديدات وتعاقدات وحسابات مستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *