دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إعطاء أكبر قدر ممكن من الحوار والتفاهم من أجل حل النزاع القائم، في وقت شدد فيه على رفض أي تهديد لأمن السعودية ودول الخليج العربي، مؤكداً أن أمن المنطقة العربية وحدة واحدة لا تتجزأ. كما أكد ثقته في دونالد ترامب بوصفه رجل سلام قادرًا على نزع فتيل الأزمات وتجنب مخاطر التصعيد في المنطقة والعالم.
تهدئة التوترات الإقليمية
جاءت رسائل السيسي في سياق موقف مصري يرفض التصعيد العسكري ويحذر من تداعياته على المنطقة. وأوضح أن القاهرة تناشد الولايات المتحدة وإيران منح الحوار والتفاهم المساحة الأكبر للوصول إلى تسوية للنزاع القائم، مع التشديد على أن أي تهديد لأمن دول الخليج يمثل مساسًا بالأمن القومي العربي ككل. وربط السيسي بين هذه المواقف وبين الحاجة إلى تجنب اتساع دائرة الأزمات في الإقليم.
تعاون أوسع مع سلوفينيا
وفي مباحثاته مع رئيسة سلوفينيا ناتاشا پيرتس موسار، بحث السيسي سبل دفع العلاقات الثنائية إلى مرحلة جديدة تقوم على برنامج عمل محدد بجداول زمنية. وتركزت المحادثات على توسيع التعاون في مجالات الربط بين الموانئ، والهجرة المنظمة، والتعليم والبحث العلمي، والسياحة، إلى جانب تعزيز التعاون اللوجيستي والنقل البحري وربط الموانئ المصرية بميناء سلوفيني.
وأكد السيسي أهمية أن تشهد المرحلة المقبلة نقلة نوعية في مسار التعاون بين البلدين، مع إبراز قطاعات الطاقة والنقل والسياحة بوصفها من المجالات التي يمكن أن تشهد توسعًا ملموسًا. كما شدد على أن تطوير الشراكة مع سلوفينيا يجب أن يشمل مجالات عملية تدعم المصالح المتبادلة وتفتح مسارات أوسع للتنسيق الاقتصادي والتنموي.