أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي إطلاق النسخة السادسة من الاحتفالية الخاصة بإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، في إطار حديثه عن دور مصر والاتحاد الإفريقي في دعم الدول الخارجة من الصراعات. وجاءت الرسالة مركزة على ضرورة تحويل جهود التعافي إلى مسار عملي يراعي احتياجات المجتمعات ويعالج أسباب النزاع من جذورها، مع التأكيد على أن النتائج السريعة والملموسة يجب أن تنعكس مباشرة على حياة المواطنين.
تعزيز الجهود الإفريقية وتمويل البرامج
أشاد السيسي بجهود مفوضية الاتحاد الإفريقي ومركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات في القاهرة، معتبرًا أن دعم المؤسسات الوطنية وتعزيز قدرات الدول الإفريقية يمثلان ركيزة أساسية في هذه المرحلة. ودعا إلى مضاعفة هذه الجهود وزيادة التمويل المخصص للبرامج والمشروعات المرتبطة بإعادة الإعمار والتنمية، مع إعطاء الأولوية للمبادرات التي تحقق أثرًا سريعًا وواضحًا على الأرض.
منتدى أسوان ودوره في أجندة السلام
وفي سياق متصل، أعلن السيسي أن النسخة السادسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية ستعقد نهاية نوفمبر الجاري. ويأتي ذلك ضمن التحركات المرتبطة بملف السلام والتنمية في القارة، حيث يرتبط المنتدى بجهود أوسع لدعم الاستقرار وبناء القدرات الوطنية في الدول المتأثرة بالنزاعات.
القطاع الخاص والتعافي المستدام
وشدد الرئيس على أن القطاع الخاص شريك أساسي في إعادة إعمار الدول المتضررة من النزاعات وتحقيق التعافي الاقتصادي. كما أكد أن جهود ما بعد النزاعات ينبغي أن تستند إلى الأولويات الوطنية والاحتياجات الفعلية للمجتمعات، بما يضمن معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات ويدعم مسار التعافي المستدام بدلًا من الحلول المؤقتة.