بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارة رسمية إلى المجر بوصوله إلى بودابست، حيث جرى استقباله رسميًا وشعبيًا في مطار فيرينتس ليست الدولي، في خطوة تعكس رغبة البلدين في دفع العلاقات الثنائية إلى مزيد من التعاون في مجالات متعددة. وتأتي الزيارة في إطار مساعٍ مصرية لتوسيع الشراكة مع الدول الأوروبية وتعزيز المصالح المتبادلة.
استقبال رسمي ورسائل حول العلاقات الثنائية
حظي الرئيس السيسي باستقبال من مسؤولين مجريين، إلى جانب السفير المصري وأعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية في بودابست. كما شارك في الاستقبال ممثلون عن مؤسسات دينية وأبناء من الجالية المصرية، في مشهد أبرز حضور الجالية ودورها في دعم الروابط بين مصر والمجتمع الذي تعيش فيه. وأعرب السيسي عن اعتزازه بزيارة المجر، مثمنًا حفاوة الاستقبال، ومؤكدًا حرص مصر على مواصلة تطوير العلاقات التاريخية بين البلدين والارتقاء بها.
لقاء مع الرئيس المجري وبحث آفاق التعاون
وفي بودابست، التقى السيسي الرئيس المجري الدكتور أندراش باكا، ضمن برنامج الزيارة الرسمية. وتركزت الرسائل المصرية على أهمية عقد اللجنة العليا المشتركة بشكل دوري، بما يضمن متابعة ملفات التعاون بين البلدين بصورة منتظمة. كما جرى التأكيد على فرص تعزيز التجارة وتوسيع التعاون السياحي، باعتبارهما من المجالات القادرة على دعم العلاقات الاقتصادية والإنسانية بين الجانبين.
التعاون الأمني ومكافحة الهجرة غير الشرعية
وتناول السيسي أيضًا دور مصر في مكافحة الهجرة غير الشرعية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون الأمني مع المجر. ويعكس هذا الطرح رغبة في تنسيق الجهود بشأن القضايا المرتبطة بالأمن والاستقرار، إلى جانب البناء على العلاقات السياسية والاقتصادية القائمة. وتأتي الزيارة في سياق أوسع من التحركات المصرية لتعميق الروابط مع الشركاء الأوروبيين وتوسيع مجالات التعاون المشترك.