السيسي يراجع توسع المدارس اليابانية ومشروعات التعليم العالي ويؤكد تعزيز الشراكات الدولية

تابع الرئيس عبد الفتاح السيسي حزمة واسعة من ملفات التعليم، شملت التنسيق بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، وموقف المبادرات المشتركة، إلى جانب مشروعات التعليم العالي والبحث العلمي، وتطورات التعاون الدولي في التعليم العام والفني. كما تناولت المتابعة نسب الحضور المدرسي، والتوسع في المدارس اليابانية، وخطط تطوير التعليم الرقمي، فضلاً عن مشروعات جديدة للتعاون مع دول شريكة في إعداد المعلمين وبناء بيئات تعليمية أكثر ارتباطاً بسوق العمل.

تنسيق مؤسسي ومشروعات جامعية وطبية

استعرض الرئيس آليات التنسيق بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، والموقف التنفيذي للبرامج والمبادرات المشتركة بينهما، بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزيري التربية والتعليم والتعليم العالي، إلى جانب قيادات من الهيئة الهندسية وهيئة الشئون المالية للقوات المسلحة. وتناول الاجتماع أيضاً المشروعات التي تنفذها الهيئة الهندسية لصالح التعليم العالي، ومنها الجامعات الأهلية والتكنولوجية والمراكز والمعاهد البحثية، مع التركيز على مشروع الجامعة الجديدة بالعاصمة الجديدة، ومستشفى الجلالة التعليمي بسعة 577 سريراً، ومشروع المعهد القومي للأورام الجديد بالشيخ زايد «مستشفى 500500» بسعة 340 سريراً.

وشدد الرئيس على أهمية الشراكة مع مُشغل عالمي لضمان التشغيل الأمثل للمستشفى وتقديم خدمة طبية على أعلى مستوى، كما وجّه بالتوسع في أعداد الأسرة بالمستشفيات الجامعية القائمة وافتتاح المزيد منها لزيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين الخدمات الصحية. كما أكد ضرورة سرعة الانتهاء من المشروعات القائمة وتحديثها وفق أعلى المعايير.

المدارس اليابانية والتعليم الفني

في ملف التعليم قبل الجامعي، استعرض وزير التربية والتعليم تطورات التعاون مع اليابان في منظومة التعليم، موضحاً أنه تم حتى الآن إنشاء 103 مدارس يلتحق بها ما يزيد عن 31 ألف طالب. كما جرى عرض تطورات التعاون مع إيطاليا لإنشاء 100 مدرسة للتعليم الفني، مع هدف مضاعفة هذا العدد خلال عامين، إضافة إلى التعاون مع ألمانيا لتجهيز 50 مدرسة وفق أحدث النظم التكنولوجية وإنشاء مراكز تميز بالشراكة مع القطاع الخاص المصري.

وتناول الاجتماع كذلك المشروعات التابعة للوزارة التي تنفذها الهيئة الهندسية، ومنها عدد من المدارس اليابانية في مناطق مختلفة، إلى جانب الجهود المبذولة لمعالجة مشكلة الفترات المسائية في المدارس، وترسيخ برامج التعليم الرقمي في المناهج، بما يشمل الثقافة المالية والبرمجة وتدريسها.

الحضور المدرسي والتعاون الدولي

عرض الوزير أيضاً تطورات نسب الحضور في مراحل التعليم المختلفة خلال العام الدراسي 2026/2027، موضحاً أن متوسط الحضور بلغ 91.6٪ في جميع محافظات الجمهورية. كما استعرض نتائج زيارته الأخيرة إلى سنغافورة، والتي أسفرت عن الاتفاق على إطلاق مشروع بحثي مشترك لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتوسيع التعاون بين المؤسسات التعليمية في البلدين، وتبادل الخبرات في إعداد وتأهيل المعلمين والبحث التربوي، والاستفادة من الخبرات السنغافورية في بناء بيئات تعليمية أكثر ارتباطاً باحتياجات سوق العمل ومتطلبات المستقبل.

وفي هذا السياق، وجّه الرئيس بأهمية الاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية الرائدة، وتوسيع الشراكات الدولية في قطاعي التعليم والتعليم العالي.

تكريم طالبة في تحدي القراءة

وفي جانب آخر من المشهد التعليمي، استقبل وزير التربية والتعليم الطالبة ميار عثمان قبيل تكريمها، ومنحت لقب «سفيرة القراءة» في معرض القاهرة الدولي للكتاب المقبل، مع تخصيص ندوة لها ضمن فعاليات المعرض. وجاء التكريم تقديراً لفوزها في مسابقة تحدي القراءة العربي، في خطوة تعكس الاهتمام بالمبادرات التي تشجع القراءة وتنمي مهارات الطلاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *